جلال الدين السيوطي

923

شرح شواهد المغني

هذا لأبي أميّة أوس الحنفي ، وبعده : إنّما الشّيخ من يستره الحيّ * ويمشي في بيته محجوبا إن أراد الخروج خوّف بالذّئ * ب وإن كان لا يرى الحي ذيبا كيف يدعى شيخا أخو مضلّعات * ليس يثني تقلّبا وركوبا يدب : بكسر الدال ، يدرج في المشي رويدا . ومضلعات : من الأضلاع ، وهو الإمالة . ويقال : حمل مضلع ، أي مثقل . وقوله : ( ولست بشيخ ) جملة حالية . والبيت أورده المصنف في التوضيح شاهدا على نصب زعم مفعولين . 807 - وأنشد : تعلّم شفاء النّفس قهر عدوّها « 1 » هو لزياد بن سيّار « 2 » بن عمرو بن جابر ، من أقران النابغة وتمامه : فبالغ بلطف في التّحيّل والمكر وقد استشهد به النحاة ، منهم المصنف في التوضيح على أن تعلم بمعنى أعلم بنصب مفعولين . 808 - وأنشد : فقلت : أجرني أبا خالد * وإلّا فهبني امرأ هالكا « 3 » هو لابن همّام السلولي . قال المصنف : قوله : ( امرأ ) مفعول ثان موطىء لقوله : هالكا . وهالكا صفة له ، وهو المقصود بالمفعولية . ونظيره في باب الخبر :

--> ( 1 ) ابن عقيل 1 / 156 ( 2 ) كذا ، ولعلها ( يسار ) . ( 3 ) ابن عقيل 1 / 158 ويروى : ( أبا مالك ) .